«M42» تعزز توسعها العالمي باستحواذ إستراتيجي على 4 عيادات لـ«دياڤيرم» بالبرازيل
وفاة جندي فرنسي ثان من قوات اليونيفيل جنوب لبنان
توفي جندي فرنسي ثان من قوة حفظ السلام الموقتة التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) متأثرا بجروحه التي أصيب بها في كمين بجنوب لبنان حملت باريس مسؤوليته لمليشيا حزب الله. وهذا ثالث جندي فرنسي يقتل منذ بدء الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران في 28 شباط-فبراير وتوسع نطاقها. وقال الرئيس إيمانويل ماكرون على منصة إكس إن أنيسيه جيراردان الذي نُقل الاثنين إلى فرنسا بعد إصابته البالغة في لبنان «توفي هذا الصباح متأثرا بجروحه». وعزت السلطات الفرنسية والأمم المتحدة كمين السبت إلى مليشيا حزب الله. وأسفرت الحادثة عن مقتل جنديين فرنسيين وإصابة إثنين آخرين. وقالت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران على منصة إكس، إن أنيسيه جيراردان «31 عاما» «تعرض لإطلاق نار عنيف من مليشيا حزب الله على مسافة قريبة جدا، وكان في طريقه لمساعدة قائد فصيلته الذي سقط للتو عندما أصيب هو الآخر بجروح خطرة».
من جهته، قال قائد أركان الجيش الجنرال فابيان ماندون على إكس، إنّه «بعدما استقرت حالته على يد الطاقم الطبي، أعيد إلى فرنسا في 21 نيسان-أبريل»، وأضاف أنه «رغم الرعاية التي قدمها الطاقم الطبي، توفي متأثرا بجروحه».
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان الأربعاء «يجب على جميع الأطراف ضمان سلامة قوات حفظ السلام» مضيفة أن فرنسا «ما زالت ملتزمة دعم استمرار وقف إطلاق النار الموقت» بين إسرائيل ومليشيا حزب الله.
وأعرب الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن «حزنه العميق» بعد إعلان وفاة الجندي الفرنسي.
وكتب جان لوك ميلانشون، زعيم حزب فرنسا الأبية، على إكس «يجب أن تسمح فرنسا لجنودها بالرد عندما يتعرضون للهجوم، بغض النظر عن المعتدي». وجدد الرئيس اللبناني جوزاف عون إدانته للحادثة، وأعرب في بيان عن «تعازيه إلى الدولة الفرنسية وقيادة اليونيفيل».
وخلال زيارته إلى باريس الثلاثاء، صرّح رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بأنه «يتابع شخصيا التحقيق» في الكمين. وأضاف «لقد أصدرت تعليماتي لقوات الشرطة بإجراء جميع التحقيقات اللازمة لتحديد هوية المسؤولين وتقديمهم للعدالة. لا يمكن أن تمر مثل هذه الأعمال دون عقاب».
وقُتل جندي فرنسي آخر، هو أرنو فريون، في العراق في منتصف آذار-مارس في هجوم نُسب إلى فصيل مدعوم من إيران.